وروي عن ابن عباس ﵄: أنه قال: " ما أدري ما الحنان " (١).
ابن الأعرابي (٢)، عن المفضل بن محمد: حناناً رزقاً (٣).
﴿وَزَكَاةً﴾ طهارة وصلاحاً فلم يعمل بذنب.
الكلبي: صدقة تصدق الله بها على أبويه (٤).
وقيل: بركة ونماء (٥).
ابن عيسى: جعلناه زكاة لمن قبل منه أي: ذا طهارة (٦).
ونصب ﴿حَنَانًا﴾ و ﴿وَزَكَاةً﴾ عطفاً على الحكم، وقيل: نصب على المفعول له.
﴿وَكَانَ تَقِيًّا (١٣)﴾ مخلصاً مسلماً مطيعا.
﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ﴾ أي: باراً بهما لا يعصيهما.
والبِرُّ: الحب، وقيل: الإسراع إلى الطاعة والمبالغة في الخدمة؛ تقول: بررت والديَّ أبرهما (٧).
﴿وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا﴾ قتالاً متكبراً.