Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1345

  1. سورة مريم

وفي المثل: شر ما أجاك إلى مُخَّةِ (١) عُرْقُوب (٢).

وقرئ في الشواذ ﴿فَأَجَاءَهَا﴾ أي: أتاها بغتة (٣).

والمخاض: اشتداد وجع الولادة، وجذع النخلة ما بين الأرض ومتشعب الأغصان، ويقال للغصن أيضاً الجذع، وأكثر المفسرين على أنه كان جذعاً لم يكن على رأسه سعف (٤).

وقيل: كان جذعاً يابساً قد جيئ به ليبتني به بناءً في بيت لحم فصارت (٥) إلى النخلة لتتفيأ بها (٦).

ابن جرير: لما وجدت من المخاض شدة إلتجأت إلى النخلة فاحتضنتها على عادة النساء واحتوشتها الملائكة محدقين بها صفوفاً (٧).

﴿قَالَتْ يَا لَيْتَنِي﴾ أي: قالت في تلك الحالة يا ليتني.

﴿مِتُّ قَبْلَ هَذَا﴾ تمنت الموت استحياءً من الناس.

ابن عباس ﵄: إن كرب البلاء أنساها بشارة الملائكة (٨).

وقيل: علمت أن الناس يقولون فيها وفي ابنها ما يصيرون بذلك كفاراً فتمنت الموت لا أنها (٩) لم ترض بقضاء الله تعالى (١٠).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1345 (SanadKitab #36, hlm. urut 1345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.