Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1372

  1. سورة مريم

﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا (٧٠)﴾ أي: نحن أعلم أن الذين هم أشد عتياً هم أولى صليا، قيل: دخولاً (١).

وقيل: لزوماً (٢).

﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ فيه قولان:

أحدهما: أن الورود هو الدخول، واستدل القائل بقوله تعالى ﴿فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾ [هود: ٩٨]، وبقوله ﴿أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨]، وبقوله ﴿لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آَلِهَةً مَا وَرَدُوهَا﴾ [الأنبياء: ٩٩]، وبقوله عقيبه: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ﴾ وقال المتقون يجتازون بها كالبرق الخاطف تحلة للقسم فتكون عليهم برداً وسلاماً.

والثاني: أن الورود الوصول دون الدخول لقوله ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ﴾ [القصص: ٢٣] وقال: وورودهم إشرافهم عليها وحصولهم حواليها.

مجاهد: هو الحمى والأمراض تأخذ المؤمن (٣).

وقيل: واردها يعود إلى يوم القيامة، حكاه أبو جعفر النحاس (٤).

﴿كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا﴾ قطعاً جزماً.

﴿مَقْضِيًّا (٧١)﴾ قضاء من الله بت الحكم به فلا محيص عنه البتة.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1372 (SanadKitab #36, hlm. urut 1372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.