وقيل: قوماً لداً لا يستقيمون (١)، واشتقاقه من اللدود في الفم كلما أخذته في جهة عدل عنها إلى أخرى (٢).
﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾ هل تجد.
وقيل: هل ترى (٣)، والإحساس الإدراك بالحاسة.
﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا (٩٨)﴾ وهو الصوت الخفي والحركة التي لا تفهمه (٤) أي: لما أتاهم عذابنا لم يبق منهم شخص يُرى ولا صوت يُسمع.
الحسن: هل ترى من عين أو تسمع من صوت (٥)، وقيل: ماتوا ونسي ذكرهم (٦).