عن الضحاك قال: " لما نزل القرآن على النبي ﷺ قام هو وأصحابه فصلوا، فقال كفار قريش: ما نزل هذا القرآن على محمد إلا ليشقى به فأنزل الله هذه" (١)، (٢).
مجاهد: كان رسول الله ﷺ وأصحابه يربطون الحبال في صدورهم في الصلاة بالليل كي لا يغلب عليهم النوم ثم نسخ بالفرض فأنزل الله (٣) هذه الآية (٤).
وعن ابن شعبة (٥) قال: " قام رسول الله ﷺ حتى تورمت قدماه، فقيل له: أليس الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: أفلا أكون عبداً شكوراً " (٦).
وروى بعض المفسرين أن النبي ﷺ كان إذا صلى بالليل رفع رجلاً ووضع أخرى، فنزل
﴿طه (١)﴾ الآية (٧).
وفي ﴿طه (١)﴾ أقوال سوى ما سبق أول البقرة مجملاً: