﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (١٠)﴾ هادياً يدلني على الطريق والماء، أي: أرجوا أن ألحق ناساً وأقتبس ناراً.
﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (١١)﴾ أي: النار وجد ناراً بيضاء تتوقد في شجرة خضراء. وجاء في التفسير أنها شجرة العُنَّاب (١)، لم يجد عندها أحداً نودي موسى يا موسى (٢).
﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ كرر الكناية لتوكيد الدلالة، ومن فتح (٣) حمله على نودي ومن كسر أضمر القول أو أنزل النداء منزلة القول لأن النداء قول (٤).
﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾ قيل: كانا من جلد حمار غير مدبوغ (٥).