وقيل: نبعة (١)، وقيل: غيرهما (٢).
﴿أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا﴾ أتوكأ وأعتمد عليها إذا مشيت وإذا أعييت وعند الوثبة والظفرة.
﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ أخبط بها الشجر ليتناثر ورقها فتأكله غنمي (٣).
﴿وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى (١٨)﴾ جمع مأْرَبَة بالحركات الثلاث، وهي الحاجة، ووحد ﴿أُخْرَى﴾ لتأنيث الجماعة لروي الآية.
قال ابن عباس، ﵄: " كان موسى يحمل عليها زاده وسقاه ويماشيه ويحدثه وكان يضرب بها الأرض فيخرج ما يأكل يومه، ويركزها فيخرج منها (٤) الماء فإذا رفعها ذهب الماء، وإذا ظهر له عدو حاربت وناضلت عنه، وإذا أراد الاستقاء من البئر أدلاها فكانت على طول البئر وصارت شعبتاها كالدلو حتى يستقى، وكان يظهر على شعبتها كالشمع بالليل يضيء له ويهتدى به، وإذا اشتهى ثمرة من الثمار ركزها فتغصنت غصن تلك الشجرة وأورقت ورقها وأثمرت ثمرها " (٥).