Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1410

  1. سورة طه

عطية العوفي (١): جعل عليه مسحة من جمال لا يكاد يصبر عنه من رآه (٢).

وقيل: معنى قوله ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي﴾ أحببتك (٣).

﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (٣٩)﴾ على علم مني (٤).

وقيل: على محبتي (٥) فيمن قال أحببتك، وهو عطف على المعنى أي: ليحبك فرعون ولا يقتلك ولتصنع على عيني.

﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ﴾ إذ مشت أختك وكان اسمها مريم، حكاه الثعلبي (٦).

فقالت لآسية وكانت تطلب حاضنة وأَنتَ تَأبَى رضاع من تحضر من النساء: ألا أدلك على من يضمن القيام بإرضاعه وتربيته.

﴿فَرَجَعْنَاكَ﴾ فرددناك.

﴿إِلَى أُمِّكَ﴾ كما وعدناها بقولنا ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾ [القصص: ٧].

﴿كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا﴾ سروراً بالولد ولقائه. ﴿وَلَا تَحْزَنَ﴾ على فراقها.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1410 (SanadKitab #36, hlm. urut 1410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.