﴿أَلَّا تَتَّبِعَنِ﴾ أي: شيء منعك من ترك اتباعي حين لم يقبلوا قولك واللحوق بي كي لا تكون من العاصين.
وقيل: هلا اتبعت عادتي في منعهم والإنكار عليهم (١)، وجمهور المفسرين على أن (لا) زائدة كما في قوله ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ﴾ [الحديد: ٢٩] (٢).
وقال ابن عيسى: التقدير: ما منعك بدعائه إياك أن لا تتبعني (٣).
﴿أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (٩٣)﴾ الجمهور على: أنه كان أخاه من أبيه وأمه، ولكنه ذكر الأم استعطافاً وترفيقاً (٤).
وقيل: كان أخاه لأمه (٥).
قال (٦) الزجاج: وقد قيل في هارون أنه لم يكن أخا موسى لأمه قال: "وقد يقول القائل لمن ليس بأخ لأم ولا بأخ البتة: يا بن أم، وكذلك يقول الأجنبي: يا بن عم" (٧).