﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ يريد يوم القيامة، والصور شبه قرن، جمع صورة، وقد سبق بيانه (١).
﴿وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (١٠٢)﴾ زرقة العين وسواد الوجه من علامة أهل النار، وزرقتها أن تضرب الحدقة إلى خضرة، والعرب تتشائم بزرقة العين.
وقيل ﴿زُرْقًا﴾ أعداءً، تقول العرب: عدو زرق.
وقيل: تصير أعينهم من العطش زرقاً، وكذلك تصير العين في شدة العطش (٢).
وقيل: هي عبارة عن العمى ليوافق الآية الأخرى (٣).
وقيل: الأزرق شاخص البصر كأنه محدق نحو شيء أبداً (٤).