والثاني: يعود إلى الله تعالى، أي: لا يحيطون علماً بذاته (١).
﴿* وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ أي: ذَلَّت، وانقادت. أي: أصحابها. والعنوه تكون تسليماً (٢)، أي: استسلموا لما يفعله ويكون غلبة وقهراً أي صاروا كلهم أسرى له.
وقيل: هي السجود على سبعة أعضاء الجبهة والكفين والركبتين والقدمين (٣). ... ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (١١١)﴾ أي: انقطع رجاؤه ويئس مما طلب.
وقوله ﴿مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (١١١)﴾ أي: شركاً وثقل مغبته ووزره، كقوله ﴿يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ﴾ [الأنعام: ٣١].
﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ يريد الإيمان والطاعات.
﴿فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (١١٢)﴾ لا يُزاد في سيئاته، ولا يُنقص من حسناته.