Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1457

  1. سورة طه

والثاني: يعود إلى الله تعالى، أي: لا يحيطون علماً بذاته (١).

﴿* وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ أي: ذَلَّت، وانقادت. أي: أصحابها. والعنوه تكون تسليماً (٢)، أي: استسلموا لما يفعله ويكون غلبة وقهراً أي صاروا كلهم أسرى له.

وقيل: هي السجود على سبعة أعضاء الجبهة والكفين والركبتين والقدمين (٣). ... ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (١١١)﴾ أي: انقطع رجاؤه ويئس مما طلب.

وقوله ﴿مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (١١١)﴾ أي: شركاً وثقل مغبته ووزره، كقوله ﴿يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ﴾ [الأنعام: ٣١].

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ يريد الإيمان والطاعات.

﴿فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (١١٢)﴾ لا يُزاد في سيئاته، ولا يُنقص من حسناته.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1457 (SanadKitab #36, hlm. urut 1457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.