Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1467

  1. سورة طه

﴿أَشَدُّ وَأَبْقَى (١٢٧) أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ﴾ هؤلاء.

﴿فِي مَسَاكِنِهِمْ﴾ ديار المهلكين ومنازلهم إذا سافروا أو اتجروا.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (١٢٨)﴾ اختلفوا في فاعل ﴿يَهْدِ﴾؛ فقال الكوفيون: فاعله ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا﴾، وهذا لا يجوز عند البصريين لأن الجمل لا تكون فاعلة.

وقال البصريون: فاعله مضمر يفسره ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا﴾ قالوا: ويجوز أن يكون مصدراً كما قيل في قوله ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ﴾ [يوسف: ٣٥]، ويحتمل أن الفاعل هو الله سبحانه على تقدير أفلم يهد الله لهم فيعلموا ويقويه قراءة من قرأ نهد بالنون (١).

﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى (١٢٩)﴾ تقدير الآية: ولولا كلمة سبقت بتأخير العذاب عن أمة محمد ﷺ.

وقيل: بأن يؤمن بعضهم وأجل مسمى يعنى القيامة لكان العذاب لزاماً لهم لا يفارقهم كما لم يفارق القرون الماضية الكافرة (٢).

وقيل: الأجل المسمى الموت (٣).

وقيل: لزاماً قتلاً (٤).

وقيل: ما أصابهم يوم بدر لزمهم حتى يُستأصَلوا (٥).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1467 (SanadKitab #36, hlm. urut 1467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.