والثالث: أن السماوات كانت رتقاً لا تمطر ففتقناها بالمطر، وكانت الأرض رتقاً لا تنبت ففتقناها بالنبات، وعلى هذا القول المراد بالسماوات سماء الدنيا فجمع (١).
والرابع: كانت رتقاً بالظلمة لا يُرى ما فيهما ففتقناهما بخلق الأبراج النيرة، حكاه ابن الهيصم (٢)، (٣).
﴿وَجَعَلْنَا﴾ وخلقنا. ﴿مِنَ الْمَاءِ﴾ المشروب. وقيل: من النطفة (٤).
﴿كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ كل شيء له حياة. وقيل: ﴿وَجَعَلْنَا﴾ هاهنا يتعدى إلى مفعولين، فالمعنى: يعيش كل شيء بالماء، وهذا لا يصح إلا على قراءة من قرأ " حياً " (٥)،