Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1488

  1. سورة الأنبياء

والثالث: أن السماوات كانت رتقاً لا تمطر ففتقناها بالمطر، وكانت الأرض رتقاً لا تنبت ففتقناها بالنبات، وعلى هذا القول المراد بالسماوات سماء الدنيا فجمع (١).

والرابع: كانت رتقاً بالظلمة لا يُرى ما فيهما ففتقناهما بخلق الأبراج النيرة، حكاه ابن الهيصم (٢)، (٣).

﴿وَجَعَلْنَا﴾ وخلقنا. ﴿مِنَ الْمَاءِ﴾ المشروب. وقيل: من النطفة (٤).

﴿كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ كل شيء له حياة. وقيل: ﴿وَجَعَلْنَا﴾ هاهنا يتعدى إلى مفعولين، فالمعنى: يعيش كل شيء بالماء، وهذا لا يصح إلا على قراءة من قرأ " حياً " (٥)،

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1488 (SanadKitab #36, hlm. urut 1488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.