وقيل: لن نُقْدِرَ عليه الملك حزقيا (١).
﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ﴾ ذهب من قومه وسار حتى بلغ السفينة فركبها فساهم فسُهِم فألقى نفسه في البحر فالتقمه الحوت.
﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ﴾ الليل، والبحر، وبطن الحوت.
وقيل: ظلمة الأمعاء، وظلمة البطن، وظلمة البحر، وظلمة الليل (٢).
وروى المفسرون أن سالم بن أبي الجعد (٣) قال " التقم ذلك الحوت حوت آخر، فيكون الظلمات ستاً " (٤).
﴿أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧)﴾ لنفسي في خروجي من قومي قبل أن تأذن لي.
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾ جاء في التفسير: لما التقمه الحوت سار به على بحر النيل، ثم على بحر فارس، ثم إلى بحر دجلة، ثم ألقاه بنصيبين بعد أربعين يوماً وليلة.
وقيل: سار به البِحَار كلها ثم ألقاه بنصيبين، وكان حبسه في بطن الحوت تأديباً له، وبقاؤه فيه معجزة له (٥).