وقيل: نعيدهم حفاة عراة غرلاً كيوم ولدته أمه (١).
وقيل: المراد بالإعادة السماوات (٢)، أي: نفنيها ثم نعيد خلقها في الآخرة كما خلقناها في الدنيا.
﴿وَعْدًا عَلَيْنَا﴾ أي: وعدنا وعداً علينا إنجازه.
﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (١٠٤)﴾ لا خُلْفَ لوعدنا وقولنا.
وقيل: إنا فعلنا أولاً وآخراً لا فاعل للخلق غيرنا (٣).
﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾ في كتاب داود ﵇، والزَّبَور بالفتح: كتاب داود، والضم لغة فيه.
وقيل: الضم جمع زُبُر وهو الكتاب من زبرته إذا كتبته (٤).
﴿مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ الذكر: التوراة.
وقيل: ﴿الزَّبُورِ﴾ كتب الله المتقدمة، و ﴿الذِّكْرِ﴾ اللوح المحفوظ (٥).
وقيل: ولقد كتبنا في زبور داود (٦). ﴿. بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ بعد العظة.