Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1555

  1. سورة الحج

﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ لا دافع لإرادته ولا مانع.

﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ﴾ قيل: نزلت الآية ابتداءً من الله ﷿ من غير سبب ذُكر كأكثر القرآن (١).

وقيل: هو متصل بقوله ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾ (٢).

وقيل: نزلت في قوم من أسد وغطفان تباطؤا عن الإسلام وقالوا: نخاف أن لا يُنَصر محمد فنقطع الذي بيننا وبين حلفائنا من اليهود فلا يجيروننا ولا يؤوننا (٣).

وقيل: كان قوم من المسلمين لشدة غيظهم على المشركين يستبطؤون ما وعد لهم من النصرة وآخرون من المشركين يريدون اتباعه ويخشون أن لا يتم أمره فنزلت الآية (٤).

فـ ﴿مَنْ﴾ في قوله ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ﴾ عام على قول من لم يحك للآية سبب نزول، وخاص في قول من يحكي له سبباً، والهاء في ﴿يَنْصُرَهُ﴾ يعود إلى محمد ﷺ، وإن لم يتقدم ذكره في هذه السورة لأن القرآن كله كسورة واحدة (٥).

وقيل: يعود إلى ﴿مَنْ﴾، ومعنى ﴿يَنْصُرَهُ اللَّهُ﴾ يغلبه الله (٦) على أعدائه (٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1555 (SanadKitab #36, hlm. urut 1555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.