والأحسن أن تجعل أيام النحر؛ لأن المراد بذكر اسم الله ذكر اسمه على القرابين وأنها تكون في أيام النحر (١).
﴿عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ أي: فليضحوا الضحايا من الإبل والبقر والغنم واذكروا اسم الله عند الذبح، وأضاف البهيمة إلى الأنعام لأنها قد تكون من غير الأنعام لأن كل ما لايعقل بهيمة فصار من باب ثوب وخز.
﴿فَكُلُوا مِنْهَا﴾ أي: من لحومها.
﴿وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ الزَّمِن المحتاج، والبائس: الذي في بئس وشدة من العيش، والفقير: الذي كأنه أصيب فقاره.
وفي الأكل والإطعام ثلاثة أقوال:
أحدها: أنهما واجبان.
والثاني: أنهما مستحبان.
والثالث: أن الأكل مستحب والإطعام واجب، وهذا فيما كان تطوعاً فأما إذا كان واجباً فلا يجوز الأكل منه (٢).