﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ أي: فليتموا، وإيفاؤها الإتيان بها عن آخرها.
وقيل: فليوفوا الله بما نذروا من هدي وبدنة وغير ذلك (١).
وقيل: هي إراقة الدماء (٢).
﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ يريد طواف الزيارة بعد الحلق والقصر، والطواف: أن يدور حول البيت، و (البيت العتيق) الكعبة، وفي تسميته عتيقاً أقوال:
أحدها: أنه القديم، لأن آدم بناه وجدده إبراهيم (٣).
وقيل: العتيق الذي لم يملكه أحد (٤).
وقيل: أعتق من الطوفان فلم يهدمه (٥).
وقيل: أعتق من الهلك فلم يغلب عليه مَلِك (٦).
وقيل: العتيق الكريم (٧).
﴿ذَلِكَ﴾ أي: الأمر ذلك وهو خبر مبتدأ محذوف. وقيل: ذلك الأمر والشأن فهو مبتدأ محذوف الخبر. وقيل: تقديره: ليفعلوا ذلك.
﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ﴾ دين الله. وقيل: هو ما وجب القيام به (٨).
وقيل: تعظيم الكعبة وحجها بالإتيان بما أمروا الكف عما نهي (٩).