Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1599

  1. سورة الحج

قال قتادة: ألقى الشيطان في تلاوته وهو ناعس (١).

وقيل: ألقى الشيطان في تلاوته بقراءة الشيطان رافعاً صوته فظن الناس السامعون أنه من قراءة النبي ﷺ (٢).

ابن عيسى: تلاه منافق من شياطين الإنس فخيل إلى الناس أنه من تلاوة النبي ﷺ (٣).

الحسن: تلك الغرانيق العلا بزعمكم أيها المشركون (٤).

وبعض المفسرين أنكر هذا أصلاً وقال: النبي معصوم من أن يجري على لسانه ما هو كفر، وبعضهم قال: هذا من الأخبار الآحاد التي لا توجب علماً، ويحتمل أنه حكى كلامهم ثم أنكر عليهم، وتقديرها: تلك الغرانيق العلى أيها المشركون بزعمكم (٥) كما قال الحسن (٦) أمنها الشفاعة ترتجى وكم ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئاً، والله أعلم.

﴿فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾ فبين بطلان ذلك ويخبر أنه من الشيطان.

﴿ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ﴾ أي: ينزلها محكمة مثبتة (٧) ولا يجد أحد إلى بطلانها سبيلاً.

﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾ بوحيه. ﴿حَكِيمٌ﴾ بخلقه.

﴿لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً﴾ ضلالاً. وقيل: امتحاناً (٨).

وقيل: عذاباً أي: سبب عذاب.

﴿لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ شك ونفاق وهم المنافقون.

﴿وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ هم المشركون. ﴿وَإِن الظَّالِمِينَ﴾ المنافقين والمشركين.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1599 (SanadKitab #36, hlm. urut 1599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.