﴿لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (٢٨)﴾ أي: لئن بدأتني بقتل لم أبدأك به، وليس فيها تعرض للدفع (١)، وقيل: لئن أردت قتلي لم أدفعك عن نفسي.
الحسن ومجاهد: لأن الانتصار كان يومئذ ممنوعاً (٢).
﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (٢٩)﴾ أي: ترجع إلى الله ﴿بِإِثْمِي﴾: بعقاب قتلي ﴿وَإِثْمِكَ﴾ الذي خرجت به من المتقين.
وقيل: أختار لك ما اخترته لنفسك.
والإثم في الحقيقة: استحقاق العقاب (٣)، وأَثِمَ الرجل: فعل ما يستحق به العقاب (٤)، وأثمه الله: عاقبه؛ وآثمه بالمد أيضاً، والآثام: العقاب.
﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ﴾ أي سهلت، وقيل، شجعت، وقيل: تابعته نفسه