Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1601

  1. سورة الحج

وقيل: عقيم لعظم أمره وأنه لا مثيل له لقتال الملائكة فيه (١).

﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ يوم القيامة كقوله ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ [غافر: ١٦].

﴿يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ يقضي بينهم، ثم بَيَّنَ حكمه فيهم فقال ﴿فَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٥٦) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ أي: عذاب معه ذلة وهوان.

وقيل: ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يوم بدر، فحكم لنبيه بالنصر والمؤمنين بالجنة ولأعدائه بالقتل والهزيمة والنار (٢).

﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ خرجوا من أوطانهم مجاهدين.

﴿ثُمَّ قُتِلُوا﴾ في الجهاد. ﴿أَوْ مَاتُوا﴾ حتف أنفسهم.

﴿لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا﴾ الجنة ونعيمها، وقيل: الشهادة ثم الجنة (٣).

وقيل: العلم والحكمة في الدنيا (٤).

﴿وَإِن اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ لأنه يرزقهم إلى غير نهاية.

﴿لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا﴾ مكاناً الجنة، وقيل: هو مصدر، ومن قرأ بالفتح فعلى هذين الوجهين (٥).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1601 (SanadKitab #36, hlm. urut 1601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.