﴿وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ﴾ يريد سائر العبادات والفروض.
وقيل: وادعوا ربكم في صلواتكم فإنها موضع رجائكم (١).
﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ﴾ أراد النوافل وسائر أبواب البر.
﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ كي تفلحوا وتفوزوا وتبقوا في الجنة.
وقيل: لتكونوا على رجاء الفلاح (٢).
علي ﵁: إذا فعلتم ذلك ظفرتم بالمراد (٣).
﴿وَجَاهِدُوا﴾ أي: جاهدوا الكفار في نصرة الإسلام.
﴿فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ﴾ وحق جهاده أن لا تخافوا لومة لائم.
وقيل: اعملوا لله حق عمله. وقيل: حتى لا يعبد غيره.
وقيل: هي كقوله ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦] و ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: ١٠٢] (٤).
ابن المبارك (٥): هو جهاد النفس والهوى وهو الجهاد الأكبر (٦).
﴿هُوَ اجْتَبَاكُمْ﴾ اختاركم لهذا الدين.