وأكثر المفسرين على أن الخشوع في الصلاة هو: أن ينظر إلى موضع سجوده إذا كان قائماً (١)، ومنهم من قال إلا بمكة فإنه يستحب أن ينظر إلى البيت.
وقيل: ﴿خَاشِعُونَ﴾ خائفون (٢).
وقيل: متواضعون (٣).
عطاء: هو أن لا تعبث بشيء من جسدك في الصلاة (٤)؛ فإن النبي ﷺ أبصر رجلاً يعبث بلحيته في الصلاة فقال: " لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه " (٥).
والخشوع في اللغة: التذلل والإخبات (٦).