وقيل: هي الصدقة، لأن هذه السورة نزلت قبل فرض الزكاة (١)، واستعمل (٢) لفظ الفعل لعمومه في جميع الأفعال وكل ما يحدث.
قال أمية (٣):
المطعمون الطعام في السنة ... الأزمة والفاعلون للزكواة (٤).
ودخل اللام لتقدم المفعول ولأن اسم الفاعل (٥) لا يبلغ قوته في العمل قوة الفعل، تقول: هذا ضارب لزيد، ولا يجوز ضرب لزيد، ويحتمل أن يكون المفعول محذوفاً واللام لام العلة، فالمعنى: يفعلون ما يفعلون للزكاة أي: ليصيروا عند الله أزكياء.
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾ لا يبذلونها في المحرم.