Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1617

  1. سورة المؤمنون

وقيل: هي الصدقة، لأن هذه السورة نزلت قبل فرض الزكاة (١)، واستعمل (٢) لفظ الفعل لعمومه في جميع الأفعال وكل ما يحدث.

قال أمية (٣):

المطعمون الطعام في السنة ... الأزمة والفاعلون للزكواة (٤).

ودخل اللام لتقدم المفعول ولأن اسم الفاعل (٥) لا يبلغ قوته في العمل قوة الفعل، تقول: هذا ضارب لزيد، ولا يجوز ضرب لزيد، ويحتمل أن يكون المفعول محذوفاً واللام لام العلة، فالمعنى: يفعلون ما يفعلون للزكاة أي: ليصيروا عند الله أزكياء.

﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾ لا يبذلونها في المحرم.

الحسن: ﴿لِفُرُوجِهِمْ﴾ لثيابهم (٦)،

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1617 (SanadKitab #36, hlm. urut 1617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.