Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1621

  1. سورة المؤمنون

﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ﴾ أي: نسله فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، لأن آدم لم يصير نطفة، والمعنى: خلقنا نسله من نطفة، ومثله قوله ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ﴾ [السجدة: ٨].

والثاني: أن الإنسان عام في بني آدم، والسلالة على هذا القول النطفة، والطين آدم لأنه خلق منه، وتقديره: خلقنا بني آدم من نطفة آدم؛ فإن ابن عباس، ﵄ في جماعة ذهبوا إلى أن السلالة هاهنا ماء الفحل الذي هو آدم (١).

﴿نُطْفَةً﴾ أي: قَدَّرْنا ذلك الماء نطفة، فذكر الكناية عن السلالة حملاً على المعنى لأنها الماء.

وقيل: يعود إلى الإنسان على تقدير ذكر بدء الخلق، وبنو آدم كلهم من نطفة إلا عيسى ﵇ فإنه خلق من الروح (٢).

وقيل: من التراب كآدم (٣).

عطاء الخراساني: بلغني أنه يذر على النطفة من التربة التي يدفن فيها (٤).

الحسن: أي: وخلقنا آدم من الطين ونسله من النطفة (٥).

المبرد: النطفة: الماء الصافي يبقى في الشيء وإن كثر كدجلة وأشباهها، ونطفة الرجل مشبهة بذلك الماء (٦).

قوله ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً﴾ صيرناه وقدرناه.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1621 (SanadKitab #36, hlm. urut 1621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.