وروي عن ابن عباس، ﵄ قال " كان عبد الله بن أبي السَّرْح (١) يكتب هذه الآية لرسول الله ﷺ فلما انتهى إلى قوله ﴿خَلْقًا آَخَرَ﴾ عجب من تفصيل خلق الإنسان فقال: " تبارك الله أحسن الخالقين ". فقال النبي ﷺ: "أكتب هكذا أنزلت " فشك عند ذلك وقال: إن كان محمد صادقاً فيما يقول إنه يوحى إليه فقد أوحي إلي كما أوحي إليه، وإن قال من ذات نفسه فقد قلت مثل ما قال وكفر بالله ".
وقيل: هذه الحكاية غير صحيحة لأن ارتداده بالمدينة وهذه السورة مكية (٢).
﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ﴾ بعد الخلق.
وقيل: بعد ما ذكرنا من أمركم (٣).
﴿لَمَيِّتُونَ﴾ إي: صائرون إليه فنزل منزلة الكائن إذ لابد من كونه.
﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ﴾ تحيون بعد الممات للجزاء والحساب.