Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1652

  1. سورة المؤمنون

وقيل: تُخدعون (١).

وقيل: كيف تعمون، من قوله ﴿سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ﴾ [الأعراف: ١١٦] (٢).

وقيل: من أين يلحقكم التمويه والسحر (٣).

وقيل: من أي جهة يخيل إليكم الباطل حقاً والكذب صدقاً (٤).

ومعنى ﴿وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ يمنع المكروه من أوليائه ولا يمنع أحد السوء ممن أراده الله به.

﴿إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ إن كان لكم عقل فقد قامت الحجة عليكم بإقراركم، والأول لله بإجماع لقوله في السؤال ﴿لِمَنِ﴾، والثاني والثالث مختلف فيهما؛ فمن قرأ باللام حمل على المعنى، ومن قرأ بحذفه فعلى ظاهر اللفظ (٥).

﴿بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ أي: بَيَّنا لهم الحق فظهر كذبهم وإنهم لمصرون عليه. وقيل: لكاذبون بقولهم ﴿اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ (٦).

﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ﴾ لأنه منزه عن النوع والجنس، وولد الرجل من جنسه.

﴿وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ﴾ شريك في الإلهية.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1652 (SanadKitab #36, hlm. urut 1652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.