فقال هلال: والله إني لأرجوا أن يجعل الله لي منها مخرجاً، فقال هلال: يارسول الله إني قد أرى مما قد اشتد عليك مما جئتك به والله يعلم إني لصادق فوالله إن رسول الله يريد أن يأمر بضربه إذ نزل عليه الوحي، وكان إذا نزل عليه الوحي عرفوا ذلك في تربد جلده فأمسكوا عنه حتى فرغ من الوحي فنزلت ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ﴾ الآيات كلها، فسري عن رسول الله ﷺ فقال: أبشر ياهلال فقد جعل الله لك فرجاً ومخرجاً فقال هلال: قد كنت أرجوا ذلك من ربي فأنزل ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾ أي: بالزنا (١).
﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ﴾ أي: لم يكن لهم على صدق قولهم من يشهد لهم به.