﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ﴾ أي الزوج. ﴿مِنَ الصَّادِقِينَ﴾، ﴿وَالْخَامِسَةَ﴾ رفع بالابتداء، و ﴿أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ﴾ خبره، وقيل: عطف على الفاعل وهو ﴿أَنْ تَشْهَدَ﴾ لأنه الدارئ، ونصب حفص (١) ﴿وَالْخَامِسَةَ﴾ عطفاً على أربع من قوله ﴿أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ﴾ (٢)، وخفف نافع (٣) ﴿أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ﴾ ﴿أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ﴾ (٤) وهما في حكم المثقلة والاسم مقدر بعدهما وغضب الله جار مجرى الدعاء.
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴾ جوابه مضمر أي: لفضحكم، وقيل: لعاجلكم بالعقوبة وهذا موضع أنطق ما يكون المتكلم إذا سكت (٥).