Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1686

  1. سورة النور

فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيراً من القرآن: والله لقد عرفت أنكم قد سمعتم بهذا حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به، ولئن قلت لكم إني بريئة -والله يعلم أني بريئة- لا تصدقونني بذلك، ولئن اعترفت لكم بذنب والله يعلم أني بريئة لتصدقونني، والله لا أجد لي ولكم مثلاً إلا ما قال أبو يوسف ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨]، قالت: ثم تحولت واضطجعت على فراشي، قالت: وأنا والله حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله مبرؤني ببرائتي ولكن والله ما كنت أظن أن ينزل في شأني وحي يتلى ولكنني كنت أرجوا أن يرى رسول الله ﷺ رؤيا يبرئني الله بها، قالت: فوالله ما رام رسول الله ﷺ منزله ولا خرج من أهل البيت أحد حتى أنزل الله على نبيه وأخذه ما كان يأخذه من البُرَحَاء (١) عند الوحي حتى إنه ليتحدر منه مثل الجُمَان من العرق في اليوم الشاتي من ثقل القول الذي أُنْزِل عليه، قالت: فلما سُرِّيَ عن رسول الله ﷺ سُري عنه وهو يضحك، وكان أول كلمة تلكلم بها أن قال: أبشري يا عائشة أما والله فقد برأك الله. فقالت لي أمي: قومي إليه. فقلت: والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله هو الذي أنزل براءتي.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1686 (SanadKitab #36, hlm. urut 1686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.