﴿أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ﴾ ولم يذكر الأعمام والأخوال لمكان أبنائهم.
﴿أَوْ نِسَائِهِنَّ﴾ أي: المؤمنات فإن اليهودية والنصرانية والمجوسية في حكم الأجانب من الرجال.
وقيل: أراد بهن الحرائر كقوله ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ﴾ [البقرة: ٢٢٦] فيدخل فيها المؤمنة والكافرة (١).
﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾ أي: الإماء. وقيل: الإماء والعبيد (٢).
﴿أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾ الإربة والأَرَب: الحاجة، واختلفوا فيهم:
ابن زيد: هو الصغير لأنه لا إرب له في النساء لصغره (٣).