Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1708

  1. سورة النور

وقيل: هو يرجع إلى الأيامى الأحرار لأن العبد لا يوصف بالفقر ولا بالغنى لأن ماله لمالكه (١).

قال أبو على: " إن يكونوا فقراء من الجماع يغنهم الله من فضله" (٢).

وقيل: يغنهم من الحرام (٣).

﴿وَاللَّهُ وَاسِعٌ﴾ يوسع على من يشاء. ﴿عَلِيمٌ﴾ بمن يستحقه.

﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا﴾ أي: أسباب النكاح من النفقة، والمهر، فحذف المضاف، ومعنى ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ﴾ وليكف والعفة، والاستعفاف والكف الامتناع.

قوله ﴿نِكَاحًا﴾ أي: أسبابه كما ذكرت.

وقيل: ﴿نِكَاحًا﴾ ما يتزوج به من المهر والنفقة، وسمي ذلك نكاحاً كما سمي ما يتلحف (٤) به لحافاً وما يرتدي به رداءً (٥).

﴿حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ أي: يوسع عليهم ويعطيهم مالاً يتزجون به.

وقيل: يغنيهم بقلة الرغبة (٦).

﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ في سبب النزول أنها نزلت في غلام لحويطب بن عبد العزى (٧)

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1708 (SanadKitab #36, hlm. urut 1708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.