Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1710

  1. سورة النور

﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ في سبب النزول أنها نزلت في عبد الله بن أبيّ بن سلول كانت له ست جوار؛ معاذة، ومُسيكة، واُميمة، وعَمْرة، وأروى، وقتيلة، فجاءت إحداهن ذات يوم بدينار وجاءت أخرى بِبُرْد فقال لهما: ارجعا فازنيا. فقالتا: والله لانفعل قد جاءنا الله بالإسلام وحرم الزنا، فأتتا رسول الله ﷺ وشكتا فأنزل الله هذه الآية، والبغاء الزنا للنساء خاصة (١).

﴿إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ تعففاً، وهذا شرط في الظاهر وليس بمشترط وكذلك ﴿إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ٣٣] لأنه إن لم يعلم خيراً صحت الكتابة، وقال ابن عيسى: "جاءت بصيغة الشرط لتفحيش الإكراه على ذلك" (٢).

وقيل: لأنها نزلت على سبب فوقع النهى على تلك الصفة (٣).

وقيل: ﴿إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ متصل بقوله ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ﴾ [النور: ٣٢] أي: من أراد أن يلزم الحصانة فليتزوج (٤).

وقيل: إنما جاء النهي في الآية عن الإكراه لا عن البغاء لأن حد الزنا نزل بعد هذا (٥).

﴿لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ أي: لتبتغوا بإكراههن على الزنا أجورهن على الزنا.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1710 (SanadKitab #36, hlm. urut 1710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.