وقرئ بالضم مهموز أو غير مهموز وهو غريب في العربية ليس له نظير إلا مرِّيق وهو العصفر والعُلِية لأنها من علا يعلوا وكذلك السُريّة عند بعظهم، حكاها أبو علي (١)، ومن ترك الهمزة جاز أن يكون كالأول وجاز أن يكون منسوباً إلى الدر لتلألؤ الدر من بين الحبوب.
﴿يُوقَدُ﴾ يشعل أي: المصباح وكذلك فيمن قرأ يوقَد بالفتح، ومن قرأ تُوَقد بالتأنيث أي الزجاجة، والتقدير: مصباح الزجاجة فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مكانه ثم أنث حملاً على المضاف إليه (٢).
﴿مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾ أي: من زيت زيتونة شجرة مباركة فـ (زيتونة) بدل من ﴿مِنْ شَجَرَةٍ﴾ ووصفها بالمباركة لكثرتها بالشام.
وقيل: لكثرة أوراقها وأغصانها كالرُّمَان (٣).
وقيل: لكثرة ما فيها من المنفعة (٤).