Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1723

  1. سورة النور

الفراء: يراها بعد أن كاد لايراها، وقيل: إذا قال مع الماضي فقد فعل وهو إثبات وإذا قال مع المستقبل فلم يفعل فهو نفي (١).

﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ أي: من لم يهده الله فلا هادي له.

وقيل: من لم يجعل الله له هداية فما له ما يفلح به على وجه من الوجوه (٢).

وقيل: من لم يجعل الله له في الآخرة سبيلاً ودلالة إلى النجاة فلا سبيل ولا نجاة له (٣).

وقيل: من لم يرزقه الله هدى من الضلالة ومعرفة بكتابه فما له إيمان ومعرفة (٤)، والمعنى عند الزجاج: أن أعمال الكفار إن شبهت بما لايوجد فهي كالسراب، وإن مثلت بما يرى فهي كهذه الظلمات (٥).

ابن عباس، ﵄: الظلمات: أعمال الكافر، والبحر اللجي: قلبه، يغشاه موج: غشاوة على القلب والسمع والبصر (٦).

قتادة: الكافر يتقلب في خمس من الظُّلَم؛ كلامه ظلمة، وعمله ظلمة، ومدخله ظلمة، ومخرجه ظلمة، ومصيره إلى الظلمات (٧).

وقيل: معناه: هو في حيرة من كفره كصاحب هذه الظلمات (٨).

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ﴾ ألم تعلم علماً يقوم مقام الرؤية، وقيل: هذا تنبيه أي: تنبَّه.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1723 (SanadKitab #36, hlm. urut 1723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.