Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1730

  1. سورة النور

وقيل: نزلت في المغيرة بن وائل (١) من بني أمية كانت بينه وبين علي ﵁ خصومه في ماء وأرض، فامتنع المغيرة أن يحاكم علياً ﵁ إلى رسول الله ﷺ فقال: إنه يبغضني فنزلت ﴿وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا﴾ (٢) أي: وأطعنا الله والرسول. ﴿ثُمَّ يَتَوَلَّى﴾ يعرض عن الإيمان.

﴿فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ أي: بعد قولهم ﴿آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ﴾.

﴿وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ قيل: المخلصين، وقيل: المصدقين (٣)، والضمير يعود إلى المنافقين وقد تقدم في السورة ذكرهم، وقيل: هو كناية عن غير مذكور.

﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ أي: ليحكم النبي، وحكم النبي حكم الله. ﴿إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ أي: فأجاء من فريق منهم الإعراض.

﴿وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ﴾ أي: القضاء لا عليهم.

﴿يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ﴾ طائعين منقادين، والإذعان: الطاعة والانقياد (٤).

﴿أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ شك ونفاق، وقيل: بغض وعداوة لله ورسوله (٥).

﴿أَمِ ارْتَابُوا﴾ أم كانوا مخلصين ثم رأوا منك أمراً رابهم وأورثهم تهمة.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1730 (SanadKitab #36, hlm. urut 1730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.