Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1735

  1. سورة النور

﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ بإجابته إلى ما دعاكم إليه. ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ فإنها من موجبات الرحمة. ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ﴾ أي: فائتين، وقيل: سابقين (١)، تقول: أعجزه جعله عاجز أو وجده عاجزاً أو نسبه إلى العجز، من قرأ بالتاء (٢) جعل ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ المفعول الأول و ﴿مُعْجِزِينَ﴾ المفعول الثاني، والتاء خطاب النبي ﷺ وهو الفاعل، ومن قرأ بالياء فـ ﴿الَّذِينَ﴾ في محل رفع بالفعل والمفعول الأول محذوف على تقدير: أنفسهم، و ﴿مُعْجِزِينَ﴾ المفعول الثاني، وهذا قول البصريين وفيه ضعف (٣)، وقال الكوفيون ﴿مُعْجِزِينَ﴾ المفعول الأول و ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ الثاني وهو خطأ، ويحتمل أن الياء لمن له التعادل من الخطاب إلى الغيبة.

﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾ مرجعهم ومنقلبهم، وهو استئناف كلام.

﴿وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ أي: المرجع يعني النار (٤).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1735 (SanadKitab #36, hlm. urut 1735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.