﴿فَلْيَسْتَأْذِنُوا﴾ في جميع الأوقات. ﴿كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ أي: كما استأذن الذين بلغوا ودخلوا من قبلهم.
﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ كرر الكلام الأول تأكيداً وأضاف إليه سبحانه تخصيصاً، في هذه الآية ستة أقوال:
سعيد بن الميسب: منسوخة (١).
أبو قلابة (٢): ندب (٣).
سفيان (٤): الذين ملكت أيمانكم النساء (٥).
ابن عمر ﵄: في الرجال (٦).
ابن عباس، ﵄: كان العمل بها واجباً (٧) لأن القوم لم يكن لهم أغلاق ولا ستور، فإن عاد الأمر إلى ذلك كان العمل بها واجباً (٨).
وأكثر أهل العلم على أنها محكمة واجبة غير منسوخة (٩).