وقيل: ليكون الفرقان نذيراً لأهل كل زمان (١).
وقيل: ليكون الذي نزل الفرقان وهو الله ﷾ للخلائق كلها منذراً (٢)، وقد جاء في وصف الله المنذر نحو قوله ﴿إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ﴾ [الدخان: ٣] فيحسن على هذا التأويل أن يكون ﴿الْفُرْقَانَ﴾ جميع كتبه و ﴿عَبْدِهِ﴾ جميع رسله.
﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾ كما زعم النصارى.
﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾ كما قال المشركون والثنوية (٣).
وقيل: معنى ﴿وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾ لم ينزل أحداً منزلة الولد، لأن ما لا يجوز على الله على الحقيقة لايجوز عليه على التشبيه (٤).
﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ أي: كل شيء يجوز وصفه بالخلق.
وقيل: اللفظ عام، والمعنى ليس بعام كقوله ﴿وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [النمل: ٢٣].