Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 178

  1. سورة المائدة

إِلَيْكَ﴾، في سبب النزول عن ابن عباس ﵄: أن جماعة من اليهود منهم كعب ابن أسيد (١) وابن صوريا وشأس بن قيس قال بعضهم لبعض (٢): اذهبوا بنا إلى محمد لعلنا نفتنه عن دينه، فأتوه، فقالوا: يا محمد: إنا أحبار اليهود وأشرافهم، فإن اتبعناك اتبعتنا اليهود ولم يخالفونا، وإن بيننا وبين قومنا خصومة، نحاكمهم إليك فتقضي لنا عليهم (٣)، ونحن نؤمن بك ونصدقك، فأبى النبي ﷺ ذلك، فأنزل الله: ﴿وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ﴾ (٤) أن (٥) يردوك فيصرفوك عن بعض ما أنزل الله إليك، وهو ما دعوه إليه واختلفوا فيه.

﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ عن حكمك ولم يرضوا به.

﴿فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ﴾ إصابتهم.

﴿بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ﴾ في الدنيا بالسبي والقتل والجلاء، وقيل: بجميع ذنوبهم في القيامة.

﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (٤٩)﴾ لخارجون عن أمر الله.

يحتمل الاتصال فيكون اليهود، ويحتمل الاستئناف.

﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ عبدة الأصنام (٦) والمشركين.

وقيل: حكم الجاهلية هو العفو (٧) عن الأشراف وأخذ الضعفاء به.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 178 (SanadKitab #36, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.