Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1781

  1. سورة الفرقان

وقيل: هم قوم كذبوا نبياً أتاهم فحبسوه في بئر ووضعوا على رأس البئر صخرة عظيمة لا يقدر على حملها إلا جماعة من الناس، وقد كان آمن به من بين الجميع عبداً أسود، وكان العبد يأتي الجبل ويحتطب على ظهره ويبيع الحزمة ويشتري بثمنها طعاماً ثم يأتي به البئر فيلقي إليه الطعام من خروق الصخرة فكان على ذلك سنين ثم إن الله تعالى أهلك القوم وأرسل ملكاً فرفع الحجر وأخرج النبي من البئر، وقيل: بل الأسود عالج الصخرة فقواه الله لرفعها فرفعها وألقى حبلاً إليه واستخرجه من البئر، فأوحى الله إلى ذلك النبي أنه يكون رفيقه في الجنة، وعن النبي ﷺ أنه قال": إن أول الناس دخولاً في الجنة لعبد أسود يريد هذا العبد" (١).

وقيل: قوم ألقوا نبيهم في البئر وأرسلوا عليه التراب فرسوه بالتراب أي: دَسُّوه (٢).

وقيل: قوم أُرسل إليهم نبي فأكلوه (٣).

محمد بن مروان (٤): كان قوم نسائهم ساحقات (٥).

وقيل: الرس ماء ونخل لبني أسد، حكاه القفال (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1781 (SanadKitab #36, hlm. urut 1781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.