Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1784

  1. سورة الفرقان

﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ استفهام تعجيب، وذلك أن المشرك إذا رأى شيئاً أعجبه من حجر أو شجر اتخذه معبوداً فكأنه يتخذه إلهاً بهواه، نزلت في الحارث بن قيس (١) كان إذا هوى شيئاً عبده (٢).

وقيل: اتخذ هواه آلهة فلا يهوى شيئاً إلا ركبه ولا يشهي شيئاً إلا أتاه والمعنى يتخذ ما يهواه آلهة والهوى ميل القلب إلى الشيء (٣).

﴿أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾ حفيظاً يمنعه عن ذلك، وقيل: كفيلاً بهداه مع اتباعه

الهوى (٤).

وقيل: نصيراً (٥).

وقيل: مسيطراً (٦)، وليس هذا نهياً عن دعائه إياهم بل إعلام أنه قد قضى ما عليه من الإنذار والإعذار.

﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ﴾ أي: أم تتوهم أن أكثر هؤلاء يعملون عمل من يسمع، أو يعملون عمل من يعقل شيئاً فأنت بهذا مشغول القلب لإصرارهم على كفرهم فلا تهتم بشأنهم، وإنما قال ﴿أَكْثَرَهُمْ﴾ لأن فيهم من آمن.

﴿إِنْ هُمْ﴾ ما هم. ﴿إِلَّا كَالْأَنْعَامِ﴾ في ركوبها رؤوسها غير مفكر في عاقبة.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1784 (SanadKitab #36, hlm. urut 1784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.