﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي: لا يفترون فيها من العذاب طرفة عين.
﴿وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ ذليلاً، وقيل: ﴿يُضَاعَفْ﴾ يجمع بين العقوبات (٢).
وقيل: يُجمع بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة (٣)، ومن جزم جعله بدلاً من قوله ﴿يُضَاعَفْ﴾ لأن مضاعفة العذاب والخلود فيه لقي الآثام، ومن رفعها فعلى الاستئناف (٤).
﴿إِلَّا مَنْ تَابَ﴾ من الزنا والمعاصي، وقيل: من الشرك (٥).
﴿وَآَمَنَ﴾ بمحمد ﷺ.
﴿وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾ بعد السيئات، وقيل: بعد الإيمان والتوبة (٦)، نزلت في الوحشي (٧)