Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1814

  1. سورة الشعراء

وقيل: إشارة إلى ﴿طسم﴾ والمراد به جميع حروف التهجي، أي: تلك حروف آيات الكتاب لا يخرج عنها (١).

و﴿الْمُبِينِ﴾ الواضح. وقيل: المبين: يُبين للناس أمور دينهم (٢)، وأبان لازم ومتعدٍ.

﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ لعل: كلمة إشفاق وطمع.

﴿بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ قاتل نفسك من الحزن والغيظ. وقيل: مُهلك (٣)، ومثله ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ في الكهف [الكهف: ٦]، ومثله في المعنى ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾ [فاطر: ٨].

﴿أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)﴾ لتركهم الإيمان، وهو مفعول له.

﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً﴾ قيل: بَلِيَّة قاهرة (٤).

وقيل: دلالة واضحة به من الآيات التي تكون في القيامة (٥).

﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (٤)﴾ منقادين مُلجَئين إلى الإيمان.

وقيل: لو شاء لأنزل آية ما لَوَى أحدٌ عنقه بمعصية (٦).

و(ظلت) بمعنى: تظل، وزيف أبو على في إصلاح الإغفال قول من قال إنه عطف على الجزاء وأن محله جزم لمكان الفاء (٧).

وفي خاضعين سبع تأويلات:

أحدها: أن الأعناق إذا خضعت فأرباباها خاضعون، محمول على المعنى (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1814 (SanadKitab #36, hlm. urut 1814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.