Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1822

  1. سورة الشعراء

ويحتمل أو تلك نعمة تمنها علي أن عبدتني، فوضع بني إسرائيل موضع الضمير لأنه واحد منهم وتعبيدُه إياه تسببه إلى قذفه في اليم وفراقه من أبويه وأهل بيته ثم اتخاذ أمه ظئراً ينسب إلى فرعون بذلك (١)، ويحتمل أيضاً وتلك نعمة تمنها علي لولا أن عبدت بني إسرائيل (٢).

في إعراب ﴿أَنْ عَبَّدْتَ﴾ قولان:

أحدهما: رفع بالبدل من المبتدأ. وقيل: من الخبر. والثاني: نصب، وتقديره: بأن عَبَّدتَ. وعَبَّدتُ، وأَعْبَدْتُ، واسْتَعْبَدْتُ اتخذت عبدًا.

﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٣)﴾ ما حقيقة ذاته من أي جنس وأي نوع هو؟ فأعرض موسى عن الجواب من هذا الوجه وصار إلى الدلالة على الله بأفعاله وصنائعه.

﴿قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (٢٤)﴾ أي: إن كنتم تعرفون الأشياء بالدليل فكفي السموات والأرض وما بينهما دليلاً بأن الله سبحانه خالقها ومالكها ومدبرها.

وقيل: إن كنتم موقنين بأن السموات لابد لها من رب فالذي أدعوكم إليه ذلك الرب (٣). وقيل: إن أيقنتم أن ما تعاينونه هو كما تعاينونه فأيقنوا أن ربنا رب السموات (٤).

﴿قَالَ﴾ يعني: فرعون. ﴿لِمَنْ حَوْلَهُ﴾ من أشراف قومه يُعَجِّبُهم.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1822 (SanadKitab #36, hlm. urut 1822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.