Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1839

  1. سورة الشعراء

وحكمةٍ إلى حكمة، والحُكم: الحِكْمَة.

وقيل: قرآنا وهو عن مجاهد، وفيه ضعف (١).

﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (٨٣)﴾ بالأنبياء، وسموا صالحين لأن صلاحهم لا يشوبه شيء من الفساد.

وقيل: هبْ لي حكمًا في الدنيا وألحقني بالصالحين في الأخرى (٢).

﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآَخِرِينَ (٨٤)﴾ أكثر المفسرين على أنه الثناء الحسن، وسمي لساناً لأنه به يكون (٣).

وقيل: هو أن يؤمن به أهل كل ملةٍ ويصدقه (٤).

وقيل: أراد أن لا تنقطع النبوة من نسله (٥).

وقيل: أراد أن يجعل من ولده من يقوم بالحق في آخر الزمان فاستجاب الله دعاءه وجعله شجرة الأنبياء وبعث محمد ﷺ في آخر الزمان من ذريته (٦).

﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (٨٥)﴾ أي: ممن يدخلها، وجاء بلفظ الوراثة في القرآن في غير موضع لأن المؤمنين يرثون منازل الكفار. وقيل: لأن الوراثة أقوي سبب يقع به الملك. وقيل: لأنها تقع من غير كسبٍ (٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1839 (SanadKitab #36, hlm. urut 1839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.