Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1864

  1. سورة الشعراء

الخطاب للنبي ﷺ والمراد به غيره، ويحتمل أن قوله ﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ [الشعراء: ٢١٢] يريد به الكفار أي: لا يسمعون القرآن سماع من ينتفع به.

﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)﴾ لما نزلت هذه الآية صعد رسول الله ﷺ الصفا ونادى بأعلى صوته يا صبحاه فاجتمع الناس إليه فقال ﷺ: " يا بني عبدالمطلب، يا بني فهر، يا بني ... يا بني لو أخبرتكم أن خيلاً بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم صدقتموني؟ قالوا: نعم. قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد". فقال أبو لهب: ما دعوتنا إلا لهذا تبًا لك فأنزل الله ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: ١] (١).

﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥)﴾ ليِّن جانبك لهم، وجناحا العسكر جانباه.

﴿فَإِنْ عَصَوْكَ﴾ يعني عشيرتك.

﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢١٦)﴾ من عبادة الأصنام.

وقيل: برئ من أعمالكم لا أؤاخذ بها ولا أحاسب عليها (٢).

وقيل: لا أملك لكم فيها شفاعةً عند الله ولا دفعاً لعقوبة لو جازاكم بها (٣).

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٢١٧)﴾ فوض أمورك إليه واعتمد، ومن قرأ " فتوكل " (٤)

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1864 (SanadKitab #36, hlm. urut 1864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.