وسَجَاح (١).
الزجاج: يأتي الشياطين الكهنة فيلقون إليهم شيئا فيزيدون فيه الكذب (٢) وهو قوله
﴿يُلْقُونَ السَّمْعَ﴾ قيل: الكفار يسمعون من الجن ما يوسوسون به ويقبلونه (٣) لأن معنى ألقى السمع: قبل ما سمع وما قيل له (٤).
﴿وَأَكْثَرُهُمْ﴾ أكثر الشياطين. وقيل: أكثر الكهنة. وقيل: أكثر الكهنة والشياطين (٥). ﴿كَاذِبُونَ (٢٢٣)﴾ الحسن: أكثرهم أي: كلهم (٦).
﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)﴾ أي: ليس القرآن بشعر ولا محمد ﷺ بشاعر كما زعموا لأن الشعراء يتبعهم الغاوون.
مجاهد: الشياطين (٧).
ابن عباس، ﵄: الرواة (٨).
الضحاك: السفهاء (٩)، والذين اتبعوا محمد ﷺ راكعون ساجدون رحماء بينهم، وأراد بالشعراء الذين كانوا كافرين.