قال المازني (١): " ضاحكاً ليعلم أنه تبسم ضحك لا تبسم غضب " (٢).
﴿وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي﴾ حرّضني، وفلان مُوَزع بكذا أي: مُولع من الوزع وهو الولوع. وقيل: علمني (٣).
والإيزاع: إدخال الشيء إلى باطن الموزع.
ابن عيسى: الإيزاع من الوزع أي: ألهمني ما يمنع من ذهاب الشكر عني (٤).
﴿أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ﴾ النبوة والملك الذي لا ينبغي لأحد من بعدي (٥).
﴿وَعَلَى وَالِدَيَّ﴾ يُريد داود بالنبوة وتسبيح الجبال والطير معه وصنعة اللبوس وإلانة الحديد وغيرها، وعلى والدتي بأن جعلتها زاكية طاهرة، وجعلتها زوجة لنبيك وأخرجتني من بطنها وأنا نبيك.