Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 1894

  1. سورة النمل

أراد يا قوم فحذف ألف الوصل والألف بالالتقاء الساكنين فلما حذفا من اللفظ حذفا من الخط، ولا يجوز تعمد الوقف عليه لأنه يؤدي إلى مخالفة المصحف وذلك غير جائز بوجه، ومن قرأ بلفظ الأمر فهو استئناف كلام من الله.

وقيل: متصل بكلام الهدهد. وقيل: هو من كلام سليمان (١).

وقوله ﴿الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: القطر من السماء والنبات من الأرض فيكون (في) بمعنى من.

وقيل: الخبء الذي في السموات فحذف الذي فصار حالاً (٢).

والخبء: ما خبأته.

وقيل: ﴿يُخْرِجُ الْخَبْءَ﴾ أي: يعلم غيب السموات والأرض (٣).

﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (٢٥)﴾ يعلم ضمائركم وما تظهرونه.

﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) (٢٦)﴾ أعظم شيء خلقه الله. وقيل: العظيم عظيم الشأن (٤). وقيل: العرش المملكة (٥).

ومن قرأ (٦) ألا بالإدغام حَسُنَ وقْفُه على ﴿تُعْلِنُونَ﴾ ثم يستأنف ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ فيكون حُكمه حُكم من قرأ ألا بالتخفيف.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 1894 (SanadKitab #36, hlm. urut 1894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.